علم و نور علم و نور

قصة القبعة الحمراء

القبعة الحمراء

قصة القبعة الحمراء
ذات يوم طلبت الأم من ابنتها ليلى )ذات القبعة الحمراء( أن تأخذ الطعام لجدتها كالمعتاد، وبينما هي في الطريق متجهة نحو بيت جدتها ، أخذت تلهو وتمرح و تقطف الأزهار و الورود . فجأة ! رآها الذئب الماكر ، وبدأ يتسلل خلفها و يراقب خطواتها وحركاتها فاعترض طريقها و سألها :"أين أنت ذاهبة يا صغيرتي "،فأجابته :"أنا ذاهبة إلى منزل جدتي "، أجابها الذئب:"اقطفي لها باقة من الزهور و قدميها لها كهدية،إلى اللقاء " ،أسرع الذئب الماكر نحو بيت جدتها ، ثم طرق الباب، صاحت العجوز : "من الطارق؟" ،أجاب الذئب و قد غير نبرة صوته :"أنا ليلى حفيدتك ،افتحي الباب يا جدتي ،لقد جئتك بالغذاء" .قامت العجوز بفتح الباب ،لكن الذئب انقض عليها بسرعة البرق و التهمها،ثم بعد ذلك ارتدى ملابسها ،و انبطح على السرير الذي كانت تنام عليه منتظرا قدوم ليلى)ذات القبعة الحمراء).
لما وصلت البنت الصغيرة إلى بيت جدتها ،طرقت الباب وهي مسرورة لرؤية جدتها التي تعطيها قطعا من الحلوى كلما زارتها،فإذا بالذئب الماكر يغير مرة أخرى نبرة صوته ليقلد جدتها العجوز و يرد :"من الطارق؟" ،فتجيب الصغيرة :"أنا حفيدتك ليلى،لقد جلبت لك الطعام يا جدتي الحنون".يجيب الذئب :"أدخلي يا ابنتي ،الباب مفتوح".وضعت الصغيرة الطعام ثم جلسب بجانب الذئب الذي تنكر في زي جدتها ،وبدأت تسألها عن حالها الذي أصبحت عليه:"لماذا أصبح أنفك طويل ياجدتي "،فيجيب الذئب :"لكي أشم به جيدا"،"ولماذا أصبحت أذناك طويلتان ياجدتي؟"،يرد الذئب :"لكي أسمعك جيدا"،ثم تسأل مرة ثالثة :"ولم أصبح فمك كبيرا هكذا؟"
و فجأة يرد الذئب :"لكي ألتهمك يا عزيزتي ههه....".ابتلعها الذئب وشبع ،فلم يستطع أن يقاوم  فعاد إلى السرير ثم نام.
جاء الصياد الذي كان يزور الجدة من حين لآخر،فإذا به يرى الذئب مستلقيا على سرير العجوز و بطنه منتفخة.فعلم بأنه قد أكلها بلا شك.أخذ الصياد الذكي خنجره وبدأ يفتح بطن الذئب ،حتى سمع صوت الصغيرة تبكي ،فأخرجهما من بطنه ،فشكرتاه على مساعدته و اتفقوا جميعا على ملء بطن الذئب بالحجر ثم خياطتها، وبدؤو يراقبونه ،حتى قام من نومه ظمآنا،واتجه نحو البئر ليسقي دلو الماء ليروي عطشه ،فوضع بطنه الثقيلة على حافة البئر ،ثم بدأ يجر الحبل ،وفجأة سقط في قاع البئر.فرحت الجدة وحفيدتها  و الصياد بتخلصهم و انتقامهم من الذئب الماكر.
بقلم ذ.ابراهيم غزاري


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

علم و نور

2021